هوس الإرشاد

11-08-2016 -- admin

تعتمد الشركات اليوم سياسة الإرشاد كاستراتيجية لتحفيز النموّ وخفض معدّلات حركة الأموال، ما يمكن أن يكلّف حتّى 200% من راتب الموظّف الذي يجري استبداله. والإرشاد في هذا السياق هو بمثابة علاقة أقلّ شكليّة تغيب فيها الإلتزامات والأهداف الرسمية التي تتطلّب تبادل المعرفة والرأسمال الاجتماعي والدعم النفسي السيكولوجي الذي يعتبر فعّالًا للفريقين. وتشمل بعض التقنيات الإرشاد الإشرافي (مرشدون متعدّدون كلّ باختصاص مختلف)، ودوائر الإرشاد (ورش عمل جماعيّة) والإرشاد السريع (اجتماعات فردية قصيرة). وعليه فإنّ المؤسّسات التي تتّبع هذه السياسة تحقّق ربحًا أكبر بمرّات عديدة من الشركات التي لم تتبنّاها.

Date 
2016-08-11 00:00:00